الثلاثاء , 6 ديسمبر 2016
أخبار عاجلة
الرئيسية » Agriculture » بساتين » زراعة و رعاية اشجار السدر ( النبق )
زراعة و رعاية اشجار السدر ( النبق )

زراعة و رعاية اشجار السدر ( النبق )

زراعة و رعاية اشجار السدر ( النبق )

تنتمى أشجار النبق (السدر) إلى العائلة النبقية rhamnaceae منتشرة فى جميع أنحاء العالم وتحوى أشجار وشجيرات قائمة أو متسلقة ونادراً أعشاب وهى تنمو طبيعياً فى شبه جزيرة سيناء وبعض أنحاء الصحراء الشرقية وتنتشر أيضاً فى محافظتى أسيوط وسوهاج والساحل الشمالى الغربى وحول الإسكندرية، وتنمو أشجار السدر طبيعياً فى النوبة وبلاد الحبشة والجزيرة العربية، وعموماً تنتشر زراعة أشجار النبق فى المناطق الاستوائية وتحت الاستوائية.

القيمة الغذائية لأشجار السدر :

تؤكل ثمار النبق طازجة ومحتواها عالى من الكربوهيدرات ويعتبر الجلوكوز والسكروز السكر السائد علاوة على كميات ضئيلة من التفركتوز والزليلوز، علاوة على محتواها العالى من فيتامينات أ، ب، ج وبعض العناصر مثل الكالسيوم والبوتاسيوم والفوسفور والحديد.

أهم مكونات لحم وبذرة ثمار النبق:

الزيت  – البروتين – الألياف – السكريات – الكلية – الرماد – المواد الصلبة الذائبة – مجموع الكربوهيدات – الحديد – الكالسيوم – الفوسفور.

الاستخدامات الطبية لأشجار السدر : 

للنبق استخدامات عديدة:

الأوراق  : – 

تستخدم فى عمل لبخات للأمراض الجلدية، ومنقوعها مفيد فى علاج الأمراض الصدرية، ومغلى الأوراق قابض وطارد للديدان وضد الإسهال، وفى مصر تستخدم لبخة الأوراق لعلاج التهاب العيون.

الثمار :  –

تستعمل ضد الحمى كما تستخدم كملين، وتوصف لعلاج مرض الحصبة، وعرف أخيراً أن ثمار النبق تفيد فى علاج تورم الثدى، وكان قدماء المصريين يصنعون من ثماره خبزاً حلو المذاق ويدخلونه فى تركيب العقاقير الطبية.

الخشب : – 

خشب النبق فهو متين ثقيلا الوزن ولذا فهو يستعمل فى كثير من الأغراض الصناعية كعمل الأدوات الزراعية والأثاثات المنزلية والمبانى وفى الطب الشعبى يستخدم فحم الخشب مخلوطاً بالخل لعلاج لدغة الثعبان.

الوصف النباتى لأشجار السدر : –

شجرة النبق شرة سريعة النمو متوسطة إلى كبيرة الحجم، دائمة الخضرة اسطوانية الشكل، ذات أغصان متدلية، ومجموعها الجذرى عميق وهى شجرة منتشرة كثيرة الظل ويبلغ ارتفاعها ما بين ثلاث إلى عشرة أمتار، الفروع منتشرة ومدلاة وتحتوى على أشواك صغيرة حاة تخرج فى أزواج أحدهما فى اتجاه المضاد، وكثافة الأشواك تختلف باختلاف الصنف.

الأوراق:

الأوراق بسيطة بيضاوية الشكل، يتراوح طولها بين 2 – 4 سم وتخرج متبادلة على الفرع، والورقة جلدية لامعة نوعاً ما، وذات حافة مسننة، وقاعدتها مستديرة، وتتميز الورقة بأن تعريفها يبدأ من القاعدة حيث يخرج من 3-5 عروق عند اتصال النصل بالعنق، ولون العنق أخضر مائل للإحمرار.

الأزهار:

الأزهار صغيرة الحجم، لونها أخضر مصفر، وهى خنثى أو متعددة الجنس متجمعة فى عناقيد أو مجاميع صغيرة تخرج فى أباط الأوراق على النموات الحديثة وتزهر الأشجار فى فصلى الصيف والخريف.

الثمار:

ثمار أشجار السدر

ثمار أشجار السدر

الثمار صغيرة الحجم إلى كبيرة الحجم وتأخذ أشكال متعددة منها الكروى الشكل (تشبه التفاح) ومنها البيضاوى، وتختلف أقطار الثمار حسب الصنف، ولون الثمار أخضر فى المراحل الأولى لتكوينها، ثم يتحول إلى اللون الأصفر عند اكتمال نمو الثمار فالأحمر فالبنى المحمر عند النضج، وطعم الثمار قبل نضجها غض لاحتوائها على المواد القابضة التى تزول عند النضج وتصبح الثمار لذيذة الطعم.

المناخ المناسب لزراعة أشجار السدر : –

تتحمل أشجار النبق الظروف البيئية المناسبة إلا أن أشجار النبق تحتاج لشتاء دافىء حيث لا يتحمل درجات الحرارة المنخفضة وبصفة عامة تنمو أشجار النبق فى المناطق الحارة والمعتدلة.

التربة المناسب لزراعة أشجار السدر : –

ينمو النبق فى جميع أنواع الأراضى بشرط عدم ارتفاع الماء الأرضى وتجود زراعته فى الأراضى الرملية أو الصفراء وأشجار النبق تتحمل الجفاف.

التكاثر المناسب في زراعة أشجار السدر : –

1- البذرة:

يتكاثر النبق بالبذرة وهى الطريقة الشائعة المستخدمة فى أكثار النبق حيث تزرع البذور فى أصص أو أوانى خاصة، وتبقى بها حتى تنقل إ لى الأرض المستديمة.

2- التكاثر الخضرى:

التكاثر الخضرى هو الوسيلة الوحيدة والمضمونة للحصول على شتلات عند زراعتها فى المكان المستديم تعطى ثماراً مشابهة لثمار النبات الأم المأخوة منه ويتم التكاثر الخضرى بالنسبة للنبق بالتطعيم، ويمكن أكثار الأصناف الجيدة بالتطعيم بالعين على أصول بذرية مناسبة أو بالقلم .

ومن أنجح طرق التطعيم في زراعة أشجار السدر : –

1-  التطعيم الشقى.

2-  التطعيم السرجى.

3-  التطعيم السوطى.

طرق الزراعة المناسبة لزراعة أشجار السدر : –

نادراً ما تزرع أشجار النبق فى مصر فى بساتين خاصة بها بل تزرع كأشجار زينة أو للظل أو على هيئة أشجار مفردة على امتداد الطرقات الزراعية، ويرجع ذلك لأنه لا يعتبر محصولاً اقتصادياً بالنسبة للأصناف المصرية القديمة ارديئة رغم وجود أصناف نبق فاخرة جداً إلا أن انتشار هذه الأصنفا يكاد يكون معدوماً ومستقبلاً سوف نقوم على إكثار هذه الأصناف لدى المزارعين وعموماً عند الزراعة ينصح بالآتى:

إعداد أرض البستان وزراعة الشتلات:

1-  تحرث الأرض حرثاً جيداً وعميقا وتسوى.

2-  تنشأ الطرق الرئيسية والفرعية.

3- تجهز الجور قبل ميعاد الزراعة بشهر بأبعاد 60×60×60 فى المكان المحدد طبقاً لمسافات الزراعة (وتقدر مسافات الزراعة بحدود من 5 – 8 متر حسب طبيعة وقوة التربة) وتوالى بالرى.

4- ناتج الحفر لكل جورة يضاف إليه 2 مقطف سماد عضوى نظيف متحلل + نصف كيلو سوبر فوسفات خاصة فى الأراضى الثقيلة + نصف كيلو سلفات نشادر + نصف كيلو كبريت زراعى وفى حالة الأراضى الرملية الخفيفة يضاف مقطف طمى.

5-  تردم الجور بالخليط السابق وتروى عدة مرات للتخمر وتترك لتجف الجفاف المناسب قبل الزراعة.

6-  تختار الشتلات الجيدة اقوية الخالية من الأمراض والآفات.

7-  توضع فى الجور ويردم عليها جيداً مع الضغط ضغطاً خفيفاً باليد على التربة.

8- تروى الشتلات بعد الغرس مباشرة ثم تروى بعد ذلك مرة كل 2-3 أيام حسب ظروف التربة والجو مع مراعاة عدم تعرضها للعطش خلال 6 – 8 أسابيع الأولى من الزراعة.

وأفضل ميعاد لزراعة البستان من السدر  : – 

هو بداية موسم النمو فى مارس وإبريل، وكما يجب العناية برى الأشجار وتسميدها وتقليمها فى السنين الأولى من عمرها، الرى والتسميد والتقليم من عمليات الخدمة البستانية الهامة والتى يجب عدم الإهمال فى إجرائها لجميع أشجار الفاكهة المختلفة حتى نحصل على محصول جيد وذو صفات ثمرية جيدة.

الرى المناسب لزراعة أشجار السدر : –

تتحمل أشجار النبق الجفاف بالرغم من ذلك لابد من توفير الرطوبة حول منطقة انتشار الجذور حتى يمكن الحصول على محصول وافر ذو صفات ثمرية جيدة ويتوقف رى الأشجار على نوعية التربة فيجب توفير مياه الرى أثناء موسم النمو ويوالى بالرى الخفيف أثناء فترة التزهير أثناء تكوين الثمار وعموماً تروى الأشجار مرة كل 3 أيام فى الأراضى الرملية وعشرة أيام فى الأراضى الطمية ومرة كل خمسة عشر يوماً فى الأراضى الطينية، أما عند مرحلة نضج الثمار فيجب أن يقلل الرى (وذلك فى الأراضى المروية).

التسميد المناسب لزراعة أشجار السدر : –

للحصول على أعلى محصول من الثمار ذات الصفات الثمرية الجيدة لابد م الاهتمام بإضافة الأسمدة بالكيمات والنوعيات المثلى وفى الميعاد وبالطريقة المناسبة مع مراعاة الاهتمام بإضافة الأسمدة العضوية المتحللة خاصة للتربة الرملية الفقيرة فى المادة، وبصفة عامة تسمد الأشجار الصغيرة بمعدل 1-3 مقطف سماد عضوى فى حين تتضاعف هذه الكمية عند تسميد الأشجار البالغة يختلف التسميد المعدنى حسب عمر الأشجار أيضاً فالأشجار الصغيرة تسمد بمعدل 0.5كجم سماد مركب npk وتتضاعف هذه الكمية للأشجار الكبيرة حتى تصل 1-1.5 كجم npk وعند استعمال الأسمدة النيتروجينية فقط ويفضل أن تعطى على دفعات ابتداء من يناير   حتى نهاية الربيع.

الأصناف المناسبة  لزراعة أشجار السدر : –

معظم الأصناف الموجودة بذرية ومن أهم أصناف النبق: المليس: ويتميز بكبر حجم الثمار واللب الكرسبى، البمباوى والخستاوى: وهما من الأصناف المشهورة فى البصرة.

كمية المحصول من ثمار السدر  : –

تستهلك ثمار النبق طازجة وهى حلوة المذاق وذات نكهة خاصة ورائحة ذكية عندما تصل إلى النضج التام، وتعطى الأشجار محصولين فى العام، المحصول الأول وهو المحصول الرئيسى وتظهر ثماره فى أوائل الربيع، أما المحصول الثانى فهو محصول ثانوى وتظهر ثماره فى أواخر الصيف، وترد الثمار إلى أسواق القاهرة من أسيوط وجرجا أما المعروض فى الإسكندرية فيرد إليها من الضواحى وخاصة المعمورة.

عن admin

تعليق واحد

  1. ماسبب وجود نقط سوداء صغيرة على اوراق السدر

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى