الثلاثاء , 6 ديسمبر 2016
أخبار عاجلة
الرئيسية » Agriculture » انتاج حيواني » تسمم الحمل فى الأغنام
تسمم الحمل فى الأغنام

تسمم الحمل فى الأغنام

تسمم الحمل في الأغنام

تسمم الحمل في الأغنام

تسمم الحمل فى الأغنام : – 

يطلق عليه أيضاً مرض كيتوسيز الأغنام أو مرض نقص جلوكوز الدم فى الأغنام وهو ما يسمى بنقص سكرية الدم فى الأغنام.

يعتبر أحد أمراض خلل التمثيل الغذائى – هو مرض يصيب النعاج العشار التى تتمتع بصحة جيدة وذو بدانة ظاهرة ويتسم بوجود هبوط متميز فى مستوى الجلوكوز فى دم النعاج المصابة مع ارتفاع نسبة الاسيتون فى الدم وتواجده فى البول مع وجود ارتشاح دهنى فى الكبد.

ويتصف المرض إكلينيكيا بوجود قدر معين من حركات الإثارة العصبية ووهن ورقاد للحيوان وإغماء بالإضافة إلى هزال سريع.

قابلية الحيوانات للإصابة بالمرض : – 

يحدث هذا المرض عادة فى النعاج الحاملة لتوأم وتكون الإصابة فى الشهر الأخير من الحمل – وترتفع نسبة الإصابة فى الحيوانات حبيسة الحظائر عن مثيلتها طليقة المرعى.

مسببات المرض : –

هبوط منسوب جلوكوز الدم بسبب اضطراب فى التمثيل الغذائى (الأيض) للمواد الكربوهيدراتية، وعادة يحدث هذا الهبوط فى مستوى الجلوكوز فى الدم تحت الظروف والأحوال الآتية : – 

انخافض مفاجىء وضعف فى برنامج ونظام التغذية (خاصة قلة المواد الكربوهيدراتية) المقدمة للنعاج العشار فى الشهرية الأخيرين من الحمل ولا سيما تلك التى تحمل توائم وكانت تخضع مسبقاً لنظام جيد ومكثف فى التغذية.

الصيام أو التجريع الجزئى للنعاج العشار البدينة نتيجة الإهمال والتغيير المتكرر فى نظام الرعاية والتغذية لتلك الحيوانات.

وأيضاً نتيجة لفقدان الشهية والناتج عن الانتقال ‘إلى بيئة جديدة لم يألفها الحيوان من قبل أو انخفاض مفاجىء فى درجة حرارة أو الطقس أو التعرض لظروف جوية رديئة مع قلة النشاط والحركة فى تلك النعاج.

3- وجود تلف وقصور فى وظائف الكبد مصحوبة بارتشاحات دهنية يكون عامل مساعد ومهيىء للإصابة بهذا المرض.

الأعراض والعلامات الإكلينيكية : – 

تبدأ الأعراض بأنزواء انطواء الأغنام المصابة بعيداً عن القطيع مع وجود عمى ظاهرى يجعل الحيوان لا يميل للحركة وإذا أجبر على الحركة فإنه يتخبط أثناء المشى فى أى عارض يواجهه.

الإمساك مع وجود طحن فى الأسنان مع الامتناع الكامل عن الطعام.

بعد حوالى يومين من بداية ظهور الأعراض يصاب الحيوان بالكسل والخمول والنعاس مع إصابته بنوبات عصبية من وقت لآخر وتتميز النوبات العصبية بارتجاف وارتعاش فى عضلات الرأس والشفتين والمضغ بقوة وصوت على الفكين، وزيادة إفراز اللعاب وتقلصات فى عضلات الرقبة مسببة انثناء والتواء  ظهرى للرأس وانحراف جانبى للرأس، وقد تمتد الارتجافات العضلية لتشمل كل عضلات الجسم وقد يرقد الحيوان بعد كل نوبة ولكنه ينهض بعد ذلك بمفرده.

قد تأخذ الأرجل أوضاعاً غير طبيعية أثناء وقوف الحيوان مثل التفافها مع البعض أو الانثناء الجزئى لمفاصل الأرجل.

رائحة الاسيتون فى نفس وزفير االنعاج المصابة.

بعد 3 أو 4 أيام من بداية ظهور الأعراض الإكلينيكية يأخذ الحيوان وضع الرقاد الكامل ويستمر فى حالة وهن وهبوط وكآبة عميقة ثم فقدان للوعى وإغماء لمدة 3-4 أيام هذا ويصاحب المرض فى مراحله الأخيرة نفوق الجنين وهذا يعقبه شفاء مؤقت للنعجة المصابة إلا أن التسمم الناشىء من تحلل الجنين سرعان ما يتسبب فى نكسة الأم ونفوقها.

أما فى مراحل المرض الأولى والتى دائماً يلازمها عسر للولادة فإن الشفاء قد يحدث فى تلك المرحلة إذا تمت عملية الولادة وإنزال الجنين بالعملية القيصرية.

خطوط المرض : – 

مدة المرض من 6-8 أيام والنمرض قابل للشفاء إذا تم علاج الحيوان فى المراحل الأولى مع اتمام الولادة القيصرية يؤدى ذلك إلى الشفاء السريع – لا أمل فى علاج الحالات المتقدمة – نسبة النفوق تصل إلى حوالى 90% إذا لم يتم العلاج.

التشخيص : يعتمد على النقاط التالية : –

أخذ تاريخ الحالة المرضية خاصة فيما يتعلق بإصابة هذا المرض للنعاج العشار فى توأم وفى مراحل الحمل الأخيرة ومع التغيير المفاجىء فى نظام التغذية.

الأعراض السابقة.

الفحص المعملى والذى يتضح فيه وجود السايتون فى البول مع هبوط متميز لنسبة الجلوكوز فى الدم مع زيادة الاستيون فى الدم.

العلاج : –

أفضل طرق العلاج هى إتمام عملية الولادة حتى ولو اقتضى الأمر إ‘نزال الجنين بالعملية القيصرية.

حقن الحيوان بمحلول جلوكوز تركيزه 40% بالوريد وبجرعة يومية حوالى 200سم3 لمدة 3-4 أيام متتالية –  حقن محلول الجلوكوز تركيز 20% تحت الجلد بجرعة 300سم3 بومياً لمدة 3-4 أيام متتالية.

وفى حالة عدم توافر الجلوكوز فإنه يجب تجدريع النعجة المصابة بجرعة يومية من سائل الجلسرين عن طريق الفم (110سم3) لمدة 3-4 أيام.

ومن المستحسن الجمع بين الحقن بمحلول الجلوكوز والتجريع عن طريق الفم بسائل الجلسرين على أن يعطى نصف الكميات المذكورة أعلاه بالنسبة لكل منها.

تجريع الحيوان بجرعة واحدة من زيت بذرة الكتان لعلاج الإمساك (120سم3).

ويتضح من أجل السيطرة على المرض والوقاية منه أن يراعى النظام الغذائى بدقة وبدون إهمال أو تغيير مفاجىء فى مكونات العليقة خلال الشهرين الأخيرين من الحمل.

كما يجب عدم إهمال عامل الحركة والنشاط للحيوان فى تلك الفترة إذ من المفروض أن تحصل النعجة العشار فى الشهرين الأخيرين من الحمل على فترة نشاط وحركة 30 دقيقة مرتين يومياً.

يجب ملاحظة أن مرض تسمم الحمل قد يصيب أيضاً الأبقار وتحدث هذه الإصابة إما فى مراحل الحمكل الأخيرة لأبقار التسمين البدينة والتى تحمل توأم أو عقب الولادة مباشرة فى أبقار الحليب.

عن admin

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى