الأحد , 4 ديسمبر 2016
أخبار عاجلة
الرئيسية » Agriculture » محاصيل » تابع طرق زراعة القمح(تجهيزالأرض)
تابع طرق زراعة القمح(تجهيزالأرض)

تابع طرق زراعة القمح(تجهيزالأرض)

كيف نجهز الأرض لزراعة القمح ؟

والأن نتحدث عن تجهيز الأرض للزراعة وهي تكون كالآتي : –

ما هي التربة المناسبة لزراعة القمح ؟

أولاً  يجب معرفة الأراضي المناسبة والتي يصلح فيها زراعة القمح وتجود والظروف الجوية المناسبة والملائمة لزراعة القمح , حيث نجد ان

زراعة القمح تجود  في الأراضي متجانسة الخصوبة جيدة الصرف، والخالية من الحشائش و لا تجود زراعة القمح في الأراضي الرملية أو

الملحية أو القلوية أو الرديئة الصرف ويعتبر الشعير أكثر تحملا للظروف الأرضية السيئة عن القمح ولهذا يلجأ المزارع إلى تخصيص الأرض

الجيدة من مزرعته لزراعة القمح والأرض الضعيفة لزراعة الشعير ، وتجود زراعة القمح في الأراضي الصفراء والطينية الصفراء والطينية الخصبة

جيدة الصرف .

ما هو الجو المناسب لزراعة القمح ؟

وتجود زراعة القمح في الجو لجاف البارد وتتعدد العوامل الجوية التي تؤثر على نمو وانتاجية محصول القمح وأهمها درجات الحرارة والإضاءة

والرطوبة الجوية . وتختلف درجات الحرارة الملائمة لنمو القمح باختلاف الأصناف وطور النمو ، وعموما تلائم درجات الحرارة السائدة في مصر

أثناء الشتاء نمو القمح وتنبت حبوب القمح في مدى من درجات الحرارة يتراوح بين 3 درجات إلى 32 درجة مئوية مع درجة حرارة مثلى

مقدارها 25 درجة مئوية وتنمو بادرات القمح في مدى حراري يتراوح بين 5 درجات إلى37.5 درجة مئوية ، ودرجة حرارة مثلى مقدارها 28

درجة مئوية . ويلائم إزهار القمح درجات حرارة تتراوح بين 13 درجة مئوية إلى 25 درجة مئوية ويلائم فترة تكوين الحبوب والنضج درجات

حرارة آخذه في الارتفاع بتقدم النضج وينبغي أن تتعرض نباتات القمح في أحد أطوار نموها باستثناء طور السكون في البذور بدرجات الحرارة

المنخفضة حتى تكتسب النباتات التغيرات النوعية اللازمة للتهيئة للإزهار .

وتحدث أضرار للنباتات إن تعرضت لدرجات حرارة غير ملائمة ويتوقف مدى الضرر على مدى درجة الحرارة وطور النمو ويصبح النبات حساسا

لدرجات الحرارة غير الملائمة في بعض مراحل النمو وأهمها الفترة من التفريع إلى طرد السنابل وفترة التزهير ومدة نضج الحبوب ، ويدي

تعرض نباتات القمح لدرجات الحرارة المرتفعة في الفترة من التفريع إلى طرد السنابل إلى نقص عدد سنابل النبات ولا ينفع بعد ذلك اعتدال

درجة الحرارة بما يلائم النمو وتؤدي الحرارة المرتفعة أثناء فترة التزهير إلى نقص عدد الحبوب لموت حبوب اللقاح وتؤدي الحرارة المرتفعة أثناء

الثلاثة أو الأربعة أسابيع عقب الازهار إلى النضج المبكر للحبوب وضمورها ويؤدي تعرض النباتات لدرجة الحرارة المنخفضة نسبيا أثناء فترة

تكوين السنابل إلى زيادة حجم السنبلة وعدد السنيبلات بالسنبلة وعدد الأزهار بالسنيبلة ومحصول الحبوب . ويعتبر نبات القمح أحد نباتات

النهار الطويل لهذا يلزم أن يتعرض النبات لعدد من الساعات الضوئية اليومية يزيد عن حد معين ويتوقف هذا الحد على الصنف . وتؤثر الرطوبة

الجوية النسبية تأثيرا بالغا على نمو القمح بطريق غير مباشر بالتأثير على انتشار أمراض الأصداء إذ تزداد الإصابة بأمراض الأصداء بارتفاع

الرطوبة الجوية النسبية ولهذا تنتشر الإصابة بهذه الأمراض في الوجه البحري ويقتضي هذا زراعة الأصناف المقاومة وتزرع نباتات القمح في

مناطق تختلف كثيرا فيما بينها في ارتفاعاتها عن سطح البحر إذ يمكن زراعة القمح في مستوى تحت سطح البحر قريبا من البحر الميت

وفي مناطق يرتفع مستواها إلى 14000 – 15000 قدم عن سطح البحر .

كيف نجهز الأرض لزراعة القمح ؟

وعند التجهيز للزراعة يتم عمل الآتي :

تحرث الأرض حرثا سطحيا بعمق نحو 15 سم وتتعدد المحاريث الملائمة لذلك وأهمها المحراث البلدي والمحراث الحفار الآلي على أن تكون

خطوط الحرث متقاربة بمرة أو مرتين وعلى أن يكون اتجاه خطوط الحرث للمرة الثانية عموديا على خطوط الحرث للمرة الأولى ، إذا كان

الحرث لمرتين وبعد الحرثة الثانية يتم التزحيف لتنعيم وتسوية سطح التربة وتكسير القلاقيل و تزحف الأرض بعد حرثها على أن تكون الزحافة

ثقيلة إذا كان بالأرض كثير من القلاقيل ثم تقسم الأرض بإقامة القني والبتون على أن تكون أبعاد الحرث 2 × 5 – 7 أمتار وتقسم الأرض إلى

شرائح إذا كانت الزراعة بآلة التسطير بحيث يساوي عرض الشريحة طول آلة التسطير أو ضعفها ثم تقسم الأرض بعد عملية التسطير بإقامة

القني والبتون .

و تجهز الأرض للزراعة بالحرث سكتين متعامدتين وهذا لفك التربة وتهويتها جيدًا مع إضافة الأسمدة قبل الحرثة الثانية لضمان خلطها جيدًا

بالتربة بمعدل (20م3 للفدان سماد بلدي قديم متحلل وخالي من بذور الحشائش والآفات) وعندئذ يخفض معدل السماد الأزوتي بمقدار 15

كجم للفدان وذلك كجرعة تنشيطية هذا بالإضافة إلى 100 كجم/ ف سوبر فوسفات أحادي وينصح بعدم خلط الأسمدة وينثر كل سماد

على حدة , وسوف نتطرق لكميات الأسمدة المضافة والري وغيرة ان شاء الله .

عن admin

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى