الثلاثاء , 6 ديسمبر 2016
أخبار عاجلة
الرئيسية » Agriculture » اراضى » الزراعه فى مصر مابعد 25 يناير 2011
الزراعه فى مصر مابعد 25 يناير 2011

الزراعه فى مصر مابعد 25 يناير 2011

الزراعه فى مصر مابعد 25 يناير 2011

الشعب المصرى الذى صنع التاريخ وغير مساره عبر قرون الزمان لهو قادر على تغيير وصنع حضاره وليده جديده على ارض مصر حيث ان الشعب المصرى عبر التاريخ قام بعده ثورات اسهمت فى تغيير مجريات الحياه بها .

عزيزى القارىء ان ماحدث فى الاونه الاخيره من احداث للتعبير عن الراى الحر الديمقراطى (ثوره 25 يناير 2011 او ثوره شباب مصر) وما صاجبها من تفاعلات وتغيرات سريعه متلاحقه والتى من ضمن مطالبها استثمار الثروه البشريه للشباب وكذلك الثروه الطبيعيه فى بناء مستقبل اكبر وافضل لمصر وتغيير خريطه مصر الجغرافيه والبشريه وتحقيق الواقعيه من التنميه بدلا من الشعارات والامانى ومن هذا المنطلق فنحن تجاه مطلب شعبى وقومى متمثل فى مشروع قومى للتخطيط لمستقبل مصر الا وهو مشروع نهر الامل الذى عرض الدكتور فاروق الباز دراسته للتطبيق الفعلى والعلمى على ارض الواقع منذ 35 سنه وفيه كانت سوف تتغير خريطه مصر الايدلوجيه والجغرافيه والبشريه ولكن اعداء النجاح بافقهم الضيق والمظلم حالوا دون تمرير هذه الدراسه لحيز التطبيق حيث اهملت الابحاث العلميه ومركز البحث العلمى وكان من اثر ذلك على المجتمع وقف عجله التنميه واتخذ الحزب الحاكم هذه الدراسات لكل مشاريع الاصلاح والتنميه ورقه لعب يناور بها الحزب وحكومته لتخدير الشعب الثائر المطالب بالاصلاح.

مع كل مايحدث الان على الساحه من متغيرات سريعه ومتلاحقه هل يتحقق الحلم ببدايه تنفيذ المشروع التعميرى الذى يربط شمال مصر بجنوبها واستصلاح قرابه 1.5 مليون فدان تضاف الى الرقعه الزراعيه بالاضافه الى انشاء الطرق والسكك الحديديه وخطوط المياه والكهرباء لتنفيذ مجتمعات متنوعه فى الصحراء الغربيه بكل مافيها من مشاريع التنميه الزراعيه والصناعيه والسياسيه والاجتماعيه والتعليميه والصحيه هذا املنا نحن الشباب وحلم اباءنا منذ الازل خاصه وان مصر فى حاجه ماسه ملحه الى هذا المشروع بعد ان فقدت مصر اراضى الدلتا وقدرتها على العطاء كما كانت من قبل , ما المبرر لان تتكدس فى مساحه 24% من مساحه مصر فى الوقت الذى نستطيع فيه ان نعمر 76% من مساحه مصر المتمثله فى الصحارى. انه مطلب للقياده السياسيه المتمثله الان فى المجلس الاعلى للقوات المسلحه.

هذا المطلب يتمثل فى تشجيع الشباب الثائر وصاحب الثوره على استلام مقاليد الامور والتوجه بنفس الحماس والوضع الثورى نحو تعمير الصحراء من خلال الدعوه لثوره التعمير والتنميه وبذلك سيتم القضاء على البطاله بين الشباب حيث ان هذا المشروع سوف يستوعب اعداد هائله من شباب مصر من مختلف المجالات والمهن وسيكون ذلك وفق خطه زمنيه محدده قابله للتطبيق مع توفير كافه وكل امكانات القوات المسلحه بدعم من الاستثمار المحلى والدولى لتفعيل مقوله الثوره الخضراء على ارض مصر فلقد كشفت المصادر البريطانيه فى خرئطها ان مصر تمتلك مليونين من الافدنه من اجود الاراضى الزراعيه واكثرها حيويه فلقد اكد التاريخ ان النيل القديم كان له سبع فروع فى الوجه البحرى وكان اهم هذه الفروع هو فرع (بيلوز) وكان يروى اقصى شرق الدلتا ويصب فى البحر المتوسط عند مدينه بيلوز والتى عرفت فى العصر العباسى باسم مدينه الفارما جنوب بورسعيد الشرقى وكان الفرع الغربى لدلتا نهر النيل القديم يصب عند مدينه ابو قير (كاتوب قديما) وكانت الدلتا محصوره بين هذين الفرعين وكانت مساحتها تبلغ ضعف مساحه الدلتا الحاليه المحصوره بين فرعى دمياط ورشيد وكان فرع النيل البيلوزى يبدا من راس الدلتا القديمه عند جزيره الوراق شمال امبابه ويسير شرقا وغربا وبفعل العوامل المناخيه والطوبغرافيه عبر عصور التاريخ اندثرت معالم هذا الفرع البيلوزى وتحولت تلك الاراضى التى كانت مضرب للامثال فى خصوبتها وجوده تربتها الى منطقه صحراويه طفت عليها الرمال وتحولت مدنها الى اطلال وتلال من الرمال فهل من ايدى وسواعد فتيه تدعو الى احياء ما كانت عليه احوال مصر الاقتصاديه يوم ان كانت مصر قبله العالم القديم زراعيا واقتصاديا واجتماعيا وسياسيا وعسكريا ليت شبابنا وانا منهم ومعهم تحى مشروع فرعى بيلوز واستثماره واستصلاح اراضيه.

هل من محب لمصر لياخذ بايدينا نحن الشباب نحو المجد وتحقيق الامل؟ ولا ننسى مشروع نهر الامل الروحى لاستمرار الحياه لشعب مصر العريق على ارض الكنانه فى انشاء مشروعات التنميه الزراعيه والاقتصاديه وذلك فى مشروع التوسع الافقى لاجل زياده الرقعه الزراعيه لمواجهه متطلبات الزياده والكثافه السكانيه وتعمير واستزراع الصحراء , مع استخراج الثروات الضخمع بها واستغلال فائض المياه لنهر النيل وخزان المياه الجوفيه الضخم فى الصحراء الغربيه علاوه على المناخ النقى الصالح لتنميه الثروه الحيوانيه.

انه الاختيار الوحيد المفتوح امام شباب وشعب مصر للارتفاع بمستوى المعيشه ولتحقيق الامن الغذائى والاستقرار السكانى وتامين المستقبل القريب لكل الاجيال لان هذا المشروع هو الامتداد الطبيعى لوادى النيل.

ان العلم والعمل والامل والتفاؤل اسلحه التقدم السريع لمستقبل مصر … لنتفاءل كما تفاءل الدكتور فاروق الباز بنسبه 100% من تقدم مصر بعد 25 يناير 2011 بهذه الاسلحه.

الاتجاهات الحديثه فى التسميد الازوتى والفوسفاتى فى ظل منظومه التنميه المستدامة

اكدت الدراسات العلميه والتطبيقيه مساوىء التوسع فى استخدام الكيماويات والتى منها الاسمده الكيماويه نظراً لان الاسراف فى استخدامها يؤدى الى احداثاثار سلبيه على البيئه وصحه الانسان علاوه على ان بعض الاسمده الكيماويه لها تاثير مباشر على الاضرار بالكائنات الحيه الدقيقه المفيده بالتربه حيث تحدث خلل بالنظام الطبيعى البيولوجى الموجود بالتربه وبالتالى تؤثر تاثيرا سلبيا على خصوبتها الطبيعيه علاوه على تكلفتها الاقتصاديه العاليه ولهذا بدأ الاتجاه الى ترشيد استخدام تلك الاسمده الكيميائيه مع التوسع فى استخدام البدائل الامنه مثل الاسمده الحيويه والطبيعيه وذلك ضمن منظمه جيده تعرف بالزراعه النظيفه او داخل برامج التسميد بالزراعات العضويه لما لها من مزايا عديده تسهم فى تحسين الانتاجيه والجوده وانتاج محصول امن علاوه على الحفظاعلى البيئه وكذلك فان استخدام الاسمده الحيويه له مردود اقتصادى عالى من حيث التوفير فى تكلفه برامج التسميد ولهذا نركز هنا على اهميه استخدام الاسمده الحيويه المفيده للتربه والتى منها الاسمده الارضيه النيتروجينيه الفوسفاتيه الحيويه ممتده المفعول التى تمد النباتات بعنصر النيتروجين (الازوت) والفوسفور والكالسيوم والكبريت والبورون من خلال تقنيه بيولوجيه عاليه الكفاءه تعتمد على الكائنات الحيويه والتى تكون فى مرحله الكمون بفعل التقنيات الحديثه المستخدمه فى انتاجها بصوره جراثيم او كبسولات حيث تنشط مره اخرى عند اضافتها للتربه.

وهى تستخدم ارضيا قبل او اثناء الزراعه لجميع الحاصلات البستانيه ( فاكهه – خضر – نباتا طبيه وعطريه) وكذلك للحاصلات الحقليه ومحاصيل العلف , والتى من اهم مزايا استخدامها:

–         التوفير فى استخدام الاسمده النيتروجينيه المعدنيه.

–         التوفير فى استخدام الاسمده الفوسفاتيه المعدنيه.

–         التوفير فى تكلفه التسميد النقديه.

–         التوفير فى تكلفه الوقت والمجهود المبذول من الفلاح.

–         تقلل من تلوث التربه والبيئه.

–         تقلل من انتشار الامراض الفطريه بالنباتات.

–         تقلل من اصابه الجذور بالامراض الفطريه والبكتيريه مما ينشط من نمو النباتات.

–         تقلل من اضرار الملوحه بالتربه.

–         تنشط نمو الجذور مما ينشط من كفاءه نمو النباتات.

–         تنشط نمو الكائنات الحيه المفيده بالتربه حيث يحسن التوازن البيولوجى الطبيعى بالتربه.

–   تعمل على تيسير العناصر الصغرى (حديد – زنك – منجنيز – بورون …) بالتربه وكذلك يعمل على تيسير عنصر الكالسيوم والكبريت والفوسفور بالتربه.

 

عن admin

7 تعليقات

  1. بالطبع استخدام الاسمده الحيويه له فؤادكثيره تحمى البيئه والانسان ويكفينا دمارا للبيئه وتلوث لها هذا التلوث الذي كان اول المتضررين منه هو الانسان

  2. ياليتالمشؤولين عن الزراعه والمياة الاتفاق مع دول حوض النيل باستاجار اراضى زراعية بملين الافدنه الخصبه
    لزراعة القمح و الذرة والنيتات ازيتيه وقصب السكر وخلافه من امنتجات بكده نستخدم المياه الى عندهم وكمان تشغيل العاملين فى كل من مصر والدول حوض النيل وبناصفة الانتاج بينا وبينهم
    انشاء مزارع لتربية الماشية وتصدرها لمصر وع المنتجات الزراعيه
    وانشاء مصانع السكر وعصر الزيوت منتجات كتيرة وبكدة نور كل ا مياة وتتلغى مشاكل المياة بينا وبنهم تماما
    وتنتهى مشكلة القمح والسكر وخلافه والزويت والحوم

  3. عزيزى ناتب هذا المقا ل اشكرك فكت ما كتبتة حق و انا معك على طوت الخط ايدى فى ايدك لك كل المساعدة و اتمنى ان ارى هذا الحتم عتى ارض الواقع

  4. ارجو تغيير تون الخط حتيكون واضح عند النتابة

  5. ولكن هخى الفاضل هل الخرطه المائيه فى مصر الان تستطيع تلبيه هذه المشلريع العملاقه هل هناك دراسات على المخزون المائى فى وقت يقول الخبراء ان مصر تتعرض الان ومستقبلا من فقر مائى ونقص فى ايراد نهر النيل بعد اقامه سد الالفيه التى تزمع اثيوبيبيا فى اقامته خلال 3 سنوات

  6. اهم المعلومات عن زراعة القمح فى اراضى بنجر السكر

  7. اشكرك اخى على هذا المقال انا مع اى حد بيحب البلد وينتج للبلد ياريت كل الشباب تعرف كده وتفكر ازاى نبنى مصر من جديد

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى