الثلاثاء , 6 ديسمبر 2016
أخبار عاجلة
الرئيسية » Agriculture » اراضى » الزراعة في أفريقيا-المعوقات والعلاج
الزراعة في أفريقيا-المعوقات والعلاج

الزراعة في أفريقيا-المعوقات والعلاج

الزراعة فى افريقيا….

تشكل حرفة الزراعة العمود الفقرى للاقتصاد الافريقى والمصدر الاساسى للدخل الذى يعيش عليه معظم سكان القارة فالاغلبية الساحقة التى تقدر بـ 80%

من القوى العاملة فى افريقيا ذكوراَ واناثاَ يعملون فى الزراعة وتقدر نسبة مساحة الاراضى الصالحة للزراعة بحوالى 35% من مساحة القارة ويستغل منها 7

% فى الزراعة بشتى انواعها حيث تتم زراعة 179 مليون هكتار بالمحاصيل الحقلية و 14 مليون هكتار بالمحاصيل الشجرية.

وبالرغم من الاهمية البالغة التى يشغلها القطاع الزراعى فى مكونات الحياة الاقتصادية والمعيشية للشعوب الافريقية فان حجم الانفاق على هذا القطاع

يعتبر شحيحا ولا يزيد فى مجمل ما تنفقه الدول الافريقية من ميزانيتها السنوية  على الزراعة عن 15% وهو رقم هزيل جداَ مقارنة بمردوده الاقتصادى

والاجتماعى.

وبالنظر لاتساع الرقعة الجغرافية لافريقيا وتنوع الاقاليم المناخية بها وارتفاع معدلات سقوط الامطار فى بعضها وخصوبة تربتها وجودتها فان البئة الزراعية فى

افريقيا تتلاءم وتتناسب مع زراعة وانتاج جميع المحاصيل والحبوب والخضروات بكميات وفيرة حيث تنتج افريقيا 5% من اجمالى الانتاج العالمى للذرة كما

تتميز افريقيا بانتاج القطن طويل التيلة وبكميات تقرب بـ 700 الف طن فى العام اى ما يعادل 7% من اجمالى الانتاج العالمى وتساهم القارة بحوالى 60%

من اجمالى انتاج العالم من الكاكاو كما انها تنتج 200 الف طن من الشاى بما يعادل 12% من الانتاج العالمى و 1.5 مليون طن من القهوة بما يعادل 22%

من انتاج العالم من البن و8% من قصب السكر و40% من زيت النخيل و6% من الفول السودانى و5% من المطاط الطبيعى و6% من التبغ من اجمالى

الانتاج العالمى وتحتل السودان المرتبة الاولى على مستوى العالم من انتاج الصمغ العربى كما ان قارة افريقيا تنتج كافة انواع الفاكهة كالحمضيت والتفاح

والموز والاناناس والمانجو وجوز الهند والتين والعنب والخوخ والمشمش وغيرها من الفاكهة الاخرى وبكميات كبيرة يتم تصدير بعضها لخارج القارة وتعد مصدرا

من مصادر دخلها القومى.

ان ما يجب ذكره هنا ازاء هذه الامكانات الضخمة والموارد الزراعية المتنوعة هو ان القارة بامكانها مضاعفة انتاجيتها الزراعية اذا ما وضعت لنفسها استراتيجية

افريقية من خلال تخصيص الاموال اللازمة لانفاقها على تحسين وتطوير وتنمية القطاع الزراعى فى القارة وفتح باب الاستثمار العربى وتشجيعه حتى

تستطيع افريقيا استغلال مواردها وثرواتها الزراعية والاستفاده منها فى الرفع من المستويات المعيشية لشعوبها بالقدر الذى يمكنها من الاعتماد على ذاتها.

لكى تصل صادراتنا الزراعية للاسواق الاوروبية

ما من شك ان التصدير الزراعى والتصنيع الزراعى من جهة اخرى هما وجهان لعملة واحدة, حيث ان النهوض بالتصدير والتصنيع الزراعى يتطلب يتطلب

النهوض بالقطاع الزراعى  لذلك يجب التنسيق والتكامل بين سياسات الانتاج والتصنيع والتصدير وخلق علاقات تشابكية بين المصدرين ومنشات التصنيع

الزراعى والمنتجين الزراعيين, وان شان ذلك ان يحقق رفع القيمة المضافة من الحاصلات الزراعية وتقليل الفاقد منها وزيادة عرض المنتجات الزراعية على

مدار السنة وزيادة دخل المزارع وتطوير اساليب الزراعة, وعلية فان على القائمين بالتصدير والتصنيع الزراعى مسئولية اساسية فى توفير التوريد الخضراء اى

تقديم المصانع كافة اشكال الدعم الفنى لمورديهم من المزراعين لمساعدتهم على ممارسة زراعة مستدامة والالتزام بالمعايير البيئية ومعايير سلامة

المنتج.

ان الاهتمام بالتصدير يبدا اولا بالاهتمام بالتصنيع الزراعى الذى يبدا دوره من المزرعه باعتبارها اولى مراحل سلسلة التصدير. ان تجارب العديد من الدول

وواقع التصنيع الزراعى فى مصر يدعم الحاجة الى استراتيجية شاملة للنهوض بهذا القطا (قطاع التصدير) تشمل كل مراحله, وباستخدام مختلف جوانب

الدعم اللازمة التى تساند كل مراحل دورة الانتاج للتصنيع الزراعى الذى يوصلنا الى الجودة للتصدير. واود ان اؤكد ان المصدرين والمصنعين الزراعيين لانهم

هم احد المحركات الاساسية للنمو والتنمية الزراعية ليس فى مصر فقط بل فى غالبية دول العالم, الاهتمام بصغار المنتجين الزراعيين يمثل ضرورة ملحة

للخروج من الازمات الغذائية العالمية, والتى وان اختفت ملامحها مؤقتا الا ان جذورها باقية ومن الممكن ان تظهر بصورة اكثر حدة فى اى وقت.

ومن هذا المنطلق يجب على المصدرين ان يساهموا فى تنمية صغار المنتجين الزراعيين لان هؤلاء المنتجين هم الذين سيمكنوا المصدرين والمصنعين

الزراعيين على المنافسة بقوة وفاعلية فى اسواق التصدير الدولية.

عن admin

2 تعليقان

  1. لماذا لا تجرى الابحاث العلمية للاستفادة بأكبر قدر من الأراضي الصالحة للزراعة والتي يمكن زراعتها وتحقيق الاكتفاء الذاتي أولا ثم التوجه للتصدير وتحقيق المتطلبات الأساسية للشعوب، والتخلص من مشاكل توفير الغذاء فضلا عن المجاعات التي تحدث بين الفينة والفينة.

  2. لانه يا اخي الكريم عندنا مشكلة ادرة واعية و تكون خائفة علي مصلحة البلاد والعباد للأهتمام بمصالحة و أساسيات العيش الكريم
    ولكن الخير قريب

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى