الأحد , 4 ديسمبر 2016
أخبار عاجلة
الرئيسية » Agriculture » محاصيل » الثوم – ومكافحة الحشائش والأمراض
الثوم – ومكافحة الحشائش والأمراض

الثوم – ومكافحة الحشائش والأمراض

الثوميعتبر من المحاصيل الهامة لما له من أهمية غذائية وطبية عالية ولذا يجب حماية الثوم من الحشائش والأمراض لأنتاج محصول  من الثوم جيد ومقاوم للأمراض والحشائش .

مقاومة الحشائش  والأمراض لمحصول الثوم  : –

يصاب الثوم في الحقل بنفس أمراض وآفات البصل وأهمها : –

الحفار و تبقع الأوراق و العفن الأبيض و الصدأ و ذبابة البصل الصغيرة و التربس و الحلم .

1- الحفار (كلب البحر) : –

أعراض الإصابة:-

يقرض الحفار  فصوص الثوم بعد الزراعة وإذا كان القرض جزئياً يؤدي إلى ضعف البادرات وقد يتلف الفص تماماً بعد الإنبات فيظهر على البادرات الاصفرار والذبول مما يستلزم إعادة الزراعة في الجور الغائبة  ,  كذلك يقرض فصوص الثوم بعد تكوين الرؤوس فيتلف الفصوص بها مما يجعلها رديئة التسويق و لا تستخدم  كتقاوي  علاوة  على إصابة  فصوص الثوم المتآكلة بشدة بالحشرات الأخرى  عند التخزين بالمخزن .

ملحوظة : –

وتعرف  الأراضي المصابة بالحفار بعد الرى حيث تظهر فيها  أنفاق متعرجة مرتفعة قليلاً عن سطح التربة .

المكافحة : –

أ*- الزراعية : –

وفيها تكون العناية بالعمليات الزراعية من عزيق وحرث عميق حيث توجد الأعشاش والأطوار المختلفة.
عدم زيادة التسميد العضوي.

ب*- الكيماوية : –

وفيها يتم عمل طعم سام من  مبيد الهوستاثيون 40 % بمعدل 1.25 لتر + 15 كجم جريش درة أو سرس بلدي + 1 : 1.5 صفيحة ماء ويخلط جيداً وينثر في بطن الخط قبل الغروب وذلك بعد رى الأرض وتحمل السير عليها ويوجد مبيدات أخري يمكن بها القيام بهذه العملية مثل الملاثيون .

2- الدودة القارضة : –

أعراض الإصابة : –

تقرض اليرقات نبات الثوم بمجرد ظهورها فوق سطح التربة أو بعد ظهورها وفي الإصابة الشديدة تظهر  نباتات الثوم ذابلة ومائلة على سطح التربة وبالحفر بجوارها تجد اليرقة مكورة وموجودة بالتربة ويقل تأثيرها مع نمو النباتات وزيادة حجمها.

المكافحة : –

أ*- الزراعية : –

وفيها يتم  إزالة الحشائش لعدم جذب الفراشات لوضع البيض.

ب*- الكيماوية : –

وفيها يتم عمل طعام سام من الهوستاثيون 40 % بمعدل 1.25 لتر ردة ناعمة 1 : 1.5 صفيحة ماء ويكبش الطعم بجوار النباتات قرب الغروب.

3- التريس : –

أعراض الإصابة : –

يصاب الثوم بأعداد قليلة ابتداء من شهر يناير وتتزايد الأعداد تدريجياً لتصل أعلى تعداد من منتصف شهر فبراير حتى نهاية شهر مارس وتشاهد أنصال الأوراق الخارجية مبقعة باللون الفضي ويسمر لون هذه البقع وتجف وتموت نتيجة لشدة الإصابة وترى على هذه الأنصال الحشرات الكاملة وبعض الحوريات الكبيرة وإذا فحص قلب النبات وجد به حوريات كبيرة من أعمار مختلفة والحد الاقتصادي الحرج الذي يبدأ عنده العلاج هو عندما يوجد على النبات الواحد من 12 – 15 حشرة وتكون أعلى أصناف الثوم إصابة هو الثوم الصيني و الثوم الأمريكي ثم  الثوم البلدي يكون أقلها إصابة.

المكافحة : –

أ*- الزراعية : –

وفيها تكون العناية بنظافة الحقل من الحشائش حيث تكون العائل للطور الكامل شتاءاً.

ب*- الكيماوية : –

وفيها يبدأ الرش خلال شهر يناير حسب أعداد التريس على النبات الواحد ويكرر كل 15 يوم على أن يوقف الرش قبل جمع المحصول بــ 15 يوم وذلك بأحد المبيدات الموصى بها.

4- ذبابة البصل الصغيرة : –

أعراض الإصابة : –

تبدأ الإصابة  للثوم ابتداءاً من شهر نوفمبر حتى شهر مارس حسب حالة الجو حيث أن لها بيات صيفي على شكل عذراء – ينتج عن الإصابة اصفرار الأوراق وذبولها وجفافها ابتداء من القمة إلى القاعدة وعند جذب الأوراق تنفصل عن الساق القرصية وتظهر اليرقات داخل الساق القرصية عند اتصالها بالأوراق وبين أغلفة البصيلة حيث ينتج عن الإصابة تعفن البصيلة وتهتكها مما يسهل انفصال الأوراق عنها.

المكافحة:

البياض الزغبي في الثوم
البياض الزغبي في الثوم

أ*- الزراعية : –

وفيها : –  تتم العناية بالعمليات الزراعية من حرث وتنعيم التربة جيداً حتى تغطى البصيلات بالتربة جيداً.
و تتم زراعة الثوم مبكراً خلال شهر سبتمبر .
و إزالة النباتات المصابة وإعدامها بما فيها من يرقات.

ب*- الكيماوية : –

وفيها يبدأ الرش الوقائي عندما يوجد من 2 – 3 يرقة / 100 نبات بأحد المواد المستخدمة في علاج التريس وبنفس المعدل عدا الزيوت المعدنية.

5- أكاروس الحلم الدودي (الأريوفيدي) : –

يعتبر من أخطر الآفات الحيوانية على الثوم حيث يصيبه في الحقل والمخزن وينقل له فيروس التبقع والتخطيط الموزايكي (إلتفاف الأوراق).

أعراض الإصابة : –

تظهر الإصابة على السطح السفلي للأوراق بمجرد ظهورها فوق سطح التربة وكذلك على السطح الداخلي للطبقات المحيطة ببصلة الثوم حيث تكون الفصوص مصابة في المخزن بهذا الأكاروس وتظهر الأعراض على شكل تخطيط وبقع صفراء على النصل وحواف الأوراق مما يؤدي إلى التفافها بعد خروجها من التربة وفي الإصابة الشديدة يصعب انفراج هذه الأوراق وإذا خرجت تكون ملتفة مما يؤدي إلى تقزم النبات وضعفه الشديد.

المكافحة : –

أ- الزراعية : –

وفيها تتم مقاومة الحشائش وخاصة النجيلية لأنها من العوامل الرئيسية الهامة لهذا الأكاروس.

ب- الكيماوية : –

وفيها يتم معاملة التقاوي بالنقع في الكبريت الميكروني قبل الزراعة كما سبق ذكره.

بعد خروج أو بزوغ النباتات وظهور المجموع الخضري (الأوراق) يبدأ في التعفير بالكبريت السوريل سوبرفاين 98 % كل 10 – 15 يوم على الأسطح العلوية والقمة النامية للنباتات ويستمر في ذلك حتى نهاية الموسم. وإذا ظهرت إصابات حشرية أو فطرية يتم علاج البقع المصابة فقط حسب التوصيات الخاصة بتلك الإصابة الحشرية أو الفطرية مع الاستمرار في التعفير بالكبريت لتقليل استخدام المبيدات وتحقيق هدف المكافحة المتكاملة. وتختلف كمية الكبريت اللازمة للتعفير في كل مرة حسب عمر النبات وحجم مجموعة الخضري.

ثانياً :  في المخزن : –

1- دودة جريش الذرة (دودة الدقيق الهندية) : –

أعراض الإصابة : –

تصيب الفصوص التي تعرضت لإصابة سابقة حيث تتغذي على محتويات الفص وتسبب موته وتفرز كثير من الخيوط الحريرية على الفصوص وبينها فتجعلها متماسكة.

المكافحة : –

وفيها يتم عدم تخزين ثوم مصاب (متآكل).
و تطهير المخزن جيداً بالرش بأحد المبيدات الموصى بها.
و تعفير التقاوي قبل التخزين بأحد المبيدات الموصى بها.

2- دودة البلح العامري : –

أعراض الإصابة : –

تنسج اليرقة نسيجاً حريرياً تعمل من أنابيب بين عوائلها تتغذي بداخلها.

المكافحة : –

كما في دودة جريش الذرة.

3- دودة الكريوتوبلابس (فراشة الثوم) : –

أعراض الإصابة : –

تتغذي اليرقات على الفصوص وتحفر بها تاركة نواتج الإخراج على شكل حبيبات مختلطة بجلد الإنسلاخ والخيوط الحريرية التي تنسجها اليرقات.

أمراض الثوم : –

يصاب  الثوم بالعديد من الأمراض النباتية في جميع مراحل عمره المختلفة وكذلك أثناء التخزين وتؤثر هذه الأمراض بدرجة كبيرة على المحصول كماً ونوعاً  .

ومن أهم هذه الأمراض ما يلي : –

1- مرض البياض الزغبي واللطعة الأرجوانية : –

ونجد فيه أن أوراق نبات الثوم مصاب باللطعة الأرجوانية وأوراق نبات سليم
تظهر أعراض الإصابة بالبياض الزغبي على هيئة بقع بيضاوية أو اسطوانية الشكل مختلفة الحجم ذات لون أخضر شاحب ضارب إلى الصفرة على الأوراق أو بقع بيضاء غير منتظمة الشكل. بينما تظهر أعراض الإصابة باللطعة الأرجوانية على شكل بقع بيضاوية أو مستديرة تأخذ لون أرجواني أو بنفسجي.

وتؤدي الإصابة الشديدة إلى تقزم وضعف النباتات ما يؤثر على كمية المحصول وجودته وضعف قدرة الرؤوس على التخزين وتكون أكثر عرضة للإصابة بأمراض المخزن.

الظروف الملائمة لانتشار المرضين : –

يزداد انتشار مرض البياض الزغبي في ظروف درجة الحرارة المنخفضة والجو الرطب حيث لوحظ انتشار المرض في الفترات التي يسودها الضباب والندى والمطر كما يلائم المرض النهار الدافئ بعد ليل بارد وتبدأ الإصابة في منتصف ديسمبر.

وفي حالة مرض اللطعة الأرجوانية يلائمه الجو الدافئ والرطوبة المرتفعة وعادة تظهر الإصابة باللطعة عقب الإصابة بمرض البياض الزغبي من منتصف فبراير.

المقاومة والعلاج -: –

وهنا يتم التخلص من بقايا المحصول السابق وحرقها حتى لا تكون مصدراً للعدوى في المواسم التالية.
و إتباع دورة زراعية مناسبة وزراعة تقاوي مأخوذة من حقول سليمة لم يسبق إصابتها بالمرض.
و الاعتدال في الرى وعدم المغالاة في التسميد الآزوتي. والتخلص من الحشائش.

المقاومة الكيماوية : –

ويتم فيها الرش الوقائي بالكبريت الميكروني بمعدل 2 كجم / فدان بعد شهرين من الزراعة ثم يبدأ الرش بأحد المبيدات الفطرية الموصى بها في حالة ظهور إصابة.
و مبيد الريدوميل بلاس 50 % أو جالبين نجاس أو أكروبات نحاس.
و يبدأ الرش الدوري بمجرد ظهور الأعراض المرضية ويكرر الرش كل 10 – 15 يوم.
ويجب أن تتوقف عملية الرش قبل الحصاد ب3 أسابيع ويفضل رش المبيدات المستخدمة بالتبادل ويعاد الرش في حالة سقوط الأمطار عقب الرش مباشرة.

2- مرض الصدأ : –

وفيه نجد أن أوراق نبات الثوم مصاب بالصدأ وأوراق نبات سليم

تظهر أعراض الإصابة : –  على شكل بثرات مستديرة الحجم أو بيضاوية مرتفعة قليلاً عن سطح الورقة ويكون لونها أصفر ثم يتحول لونها إلى اللون البني الداكن أو المسود وبإشتداد الإصابة تغطى البثرات سطح الورقة وتكثر البثرات على السطح العلوي بينما يقل ظهورها على السطح السفلي للورقة ويعتبر الثوم البلدي أكثر  قابلية للإصابة بالمرض من الثوم الصيني.

الظروف الملائمة لانتشار المرض : –

يلائم انتشار المرض الحرارة المعتدلة والرطوبة العالية.

المقاومة والعلاج : –

وتكون بالتخلص من الأوراق والمخلفات النباتية المصابة وحرقها.
و زراعة تقاوي جيدة مأخوذة من حقول سليمة.
و الاعتدال في التسميد والرى والتخلص من الحشائش.

المقاومة الكيماوية : –

ويتم الرش علي  النباتات بمجرد ظهور الأعراض المرضية بأحد المبيدات الفطرية الموصى بها.

ملحوظة : –

في حالة سقوط الأمطار عقب الرش مباشرة يلزم إعادة الرش مرة أخرى.

3- مرض العفن الأبيض : –

ونجد فيه نباتات الثوم مصابة بالعفن الأبيض بدرجات متفاوتة

و يعتبر هذا المرض من أخطر الأمراض التي تصيب الثوم والبصل ويسببه فطر يكون أجساماً حجرية تعيش في التربة لسنوات عديدة.

و تظهر أعراض الإصابة : –  على هيئة اصفرار وذبول أوراق النباتات المصابة تدريجياً ويبدأ الاصفرار من أعلى لأسفل يصاحبها تدهور تدريجي في نمو لنباتات.

سهولة اقتلاع النباتات المصابة من التربة وذلك نتيجة تعفن وموت الجذور مع مشاهدة نمو قطني أبيض على قاعدة النباتات وظهور أجسام حجرية سوداء صغيرة وهى المميزة للمرض ويموت النبات في النهاية. وفي حالة الإصابات المتأخرة قرب نهاية موسم النمو فإنها لا تؤدي إلى موت النباتات وإنما يحدث بها تحللاً مبدئياَ. ثم يستمر نشاط الفطر في المخازن ليحدث عفناً في الأبصال عند انخفاض درجات الحرارة.
نباتات ثوم مصابة بالعفن الأبيض بدرجات متفاوتة

الظروف الملائمة لانتشار المرض : –

و يلائم انتشار المرض الرطوبة العالية والحرارة المنخفضة.

المقاومة والعلاج : –

وهنا يتم عدم زراعة البصل أو الثوم لعدة سنوات في الأراضي الملوثة بالمرض.
و عدم زراعة تقاوي مأخوذة من حقول سبق إصابتها بالمرض.
و التخلص من النباتات المصابة وحرقها وعدم إلقائها في الترع والمصارف وقنوات الرى.
و عدم رعى المواشي والأغنام في الحقول الملوثة وعدم نقل تربة من الأراضي الملوثة لإستخدامها في السماد البلدي.
و تغطية الأراضي الملوثة بالمرض بالبلاستيك لمدة 40 يوم خلال أشهر الصيف بعد رى الأرض بثلاثة أيام (مستحرثة) لرفع درجة الحرارة في  و التربة للقضاء على الأجسام الحجرية للفطر المسبب للمرض.

المقاومة الكيماوية : –

ويتم هنا غمر فصوص الثوم لمدة 20 – 30 دقيقة قبل الزراعة وبعد عملية النقع في أحد المبيدات الفطرية الموصى بها.

4- عفن القاعدة : –

أعراض الإصابة : –

هي ذبول واصفرار أوراق النباتات المصابة.

و سهولة إقتلاع النباتات المصابة من التربة نظراً لتعفن الجذور والساق القرصية التي يشاهد عليها نمو فطري أبيض يشوبه صفرة أو احمرار خفيف.

الظروف الملائمة لانتشار المرض : –

و يلائم انتشار المرض درجة الحرارة المرتفعة والرطوبة المنخفضة.

المقاومة والعلاج : –

ويتم عدم زراعة الثوم في الأراضي التي تنتشر بها الإصابة بالمرض.
و الاعتدال في الرى والتسميد والعناية بالصرف.
و اتباع دورة زراعة مناسبة وزراعة أصناف مقاومة.
و العناية بالحصاد في الوقت المناسب بعد اتمام النضج والاهتمام بعملية التسميط.
و الاهتمام بمقاومة ذبابة البصل حيث تساعد على زيادة انتشار الإصابة بالمرض.

المقاومة الكيماوية : –

و فيها غمر الفصوص لمدة 20 – 30 دقيقة قبل الزراعة مباشرة في أحد المبيدات الموصى بها.

5- مرض عفن الجذور القرنفلي : –

الأعراض : –

اصفرار وضعف النباتات المصابة.
و تلون الجذور باللون الأحمر الوردي أو البنفسجي وعند موتها تأخذ اللون الأحمر القاتم أو البني.
و يقوم النبات بتكوين جذور جديدة سرعان ما تصاب هى الأخرى وتموت وهكذا مما يؤدي إلى ضعف النباتات وتقزمها وصغر حجم الأبصال  و  و المتكونة نظراً لاستهلاك مخزون النبات من الغذاء في تكوين جذور جديدة.

الظروف الملائمة لانتشار المرض : –

يلائم انتشار المرض درجة الحرارة من 25 – 30 درجة مئوية كما تنتشر الإصابة أيضاً في حالة الزراعة في الأراضي الخفيفة والأراضي الرملية.

المقاومة والعلاج : –

إتباع دورة زراعة مناسبة وزراعة أصناف مقاومة.
و الاعتدال في الرى والتسميد والاهتمام بالصرف.

المقاومة الكيماوية : –

وفيها يمكن استخدام نفس المبيدات المستخدمة في مقاومة عفن القاعدة.

أمراض المخزن : –

و تبدأ الإصابة بهذه الأمراض في الحقل وتنتشر في المخزن ومن هذه الأمراض.

6 – مرض عفن القاعدة:

تعفن قواعد الفصوص وتصبح لينة ويظهر عليها نمو فطري أبيض يشوبه صفرة أو لون أحمر خفيف وتنتشر الإصابة في المخزن من خلال الجروح التي تحدثها الحشرات ونتيجة للإصابة بأمراض أخرى.

المقاومة : –

إتباع دورة زراعة مدتها 3 – 4 سنوات وزراعة الأصناف المقاومة.
و إجراء عملية الحصاد في الوقت المناسب وإجراء عملية العلاج التجفيفي بصورة جيدة.
و فرز رؤوس الثوم جيداً قبل التخزين واستبعاد المصاب منها.
و تطهير المخازن قبل التخزين بأحد المبيدات الحشرية ومقاومة الحشرات بالمبيدات الموصى بها.
و استمرار فرز التقاوي واستبعاد الرؤوس المصابة باستمرار.

مرض عفن الرقبة : –

و تبدأ الإصابة بالمرض في الحقل حيث تظهر أعراض الإصابة بالمرض على شكل بقع صغيرة بيضاء على الأنسجة اللحمية للأبصال وتكثر البقع وتصبح غائرة بتقدم الإصابة ويصبح لونها أحمر وتبدو الحراشيف كالمسلوقة مع وجود حد فاصل بين الأنسجة المصابة والسليمة وتنتشر الإصابة بسرعة من رقبة البصلة نحو قاعدتها ويظهر على البصلة نمو رمادي عبارة عن هيفات وجراثيم الفطر وتتكون الأجسام الحجرية الصغيرة على قواعد الأوراق الحرشفية وتظهر رائحة كبريتية للأبصال المصابة. ويلائم انتشار المرض درجة الحرارة من 15 – 20 درجة مئوية والرطوبة العالية في المخازن.

المقاومة والعلاج : –

عدم تلقيح الثوم إلا بعد تمام النضج والاهتمام بعملية التسميط.
و فرز الثوم جيداً قبل التخزين واستبعاد المصاب منها.
و تجنب حدوث جروح أثناء عملية الحصاد.
و التخزين في مخازن جيدة التهوية وتطهير المخازن قبل التخزين بأحد المبيدات الحشرية.
و غمر الفصوص قبل الزراعة في أحد المبيدات الموصى بها.

7 – مرض العفن الأزرق والعفن الأسود للفصوص : –

تتعفن الفصوص المصابة أثناء التخزين ويظهر عليها كتلة من جراثيم الفطر تكون لونها أزرق في حالة فطر البنسليوم أو تكون الجراثيم سوداء اللون في حالة فطر الاسبرجلس.

تلف القاعدة
تلف القاعدة

المقاومة والعلاج : –

تجنب إحداث جروح أثناء الحصاد والتخزين.
فرز الرؤوس جيداً واستبعاد المصاب منها قبل التخزين وحرقها.
غمر الفصوص قبل الزراعة بأحد المبيدات الفطرية السابق ذكرها.

8 – مرض العفن البكتيري : –

تحدث الإصابة من الجروح والتسلخات تبدأ من منطقة الرقبة لأسفل وتكون الفصوص المصابة لينة وطرية وتخرج منها إفرازات لزجة ذات رائحة كبريتية كريهة وتساعد الجروح التي تحدثها ذبابة البصل على زيادة شدة الإصابة بالمرض.

ويلائم انتشار المرض : –

الحرارة العالية والرطوبة المرتفعة والتخزين في مخازن غير جيدة التهوية.

المقاومة والعلاج : –

مكافحة ذبابة البصل.
و التخلص من الفصوص المصابة جيداً قبل وأثناء التخزين.
و عدم تعرض الثوم لفترات طويلة لأشعة الشمس المباشرة.

علامات النضج والحصاد : –

الثوم
الثوم

و تظهر علامات النضج على هيئة : –

اصفرار المجموع الخضري .

وتصلب القشرة الخارجية للفص مع سهولة عملية التفصيص.

و بعد ظهور علامات النضج يتم تقليع المحصول باستخدام اوتاد حديدية مدببة الطرف بإحتراس حتى تجرح الرؤوس.

ماهو العلاج التجفيفي لنبات الثوم  ؟

العلاج التجفيفي:

و هو عبارة عن  تجهيز الثوم للتصدير  وذلك بإزالة العروش وتنظيف الرؤوس

و بعد تقليع المحصول يتم إجراء العلاج التجفيفي وذلك بوضع الثوم في مراود على أرض جافة وفي الشمس بحيث يغطي عرش كل مرود رؤوس المرود المجاور مع تعديل أوضاع المراود كل 3 أيام لضمان التجفيف الجيد ثم بعد ذلك ينقل المحصول في مكان جيد التهوية ومظلل لمدة أسبوع علاوة على الأسبوعين اللذين وضع المحصول خلالهما في مراود في الشمس.

بعد ذلك يفرز المحصول ويدرج إلى أحجام حسب الغرض من استخدامه.

ماهي كميات انتاجية الفدان من محصول الثوم ؟

وعادة ما يتراوح محصول الفدان  من الثوم بين 5 – 6 طن/فدان.

ماهي مكونات الثوم الغذائية و ما هي فوائدة الطبية ؟

ومن مكوناتة الغذائية وفوائدة الطبية : –

ويحتوي الثوم على 61-66% ماء 3.1-5.4% بروتين 23-30% نشويات 3.6 % ألياف وعناصر من مركبات الكبريت مع زيت طيار وزيت الغارليك والاليستين وفيتامينات أ, ب1, ب2, د ، وأملاح معدنية وخمائر ومواد مضادة للعفونه ومخفضه لضغط الدم ومواد مدرة لإفراز الصفراء.

و يتكون الثوم من فصوص مغلفة بأوراق سيلليوزية شفافة لتحفظها من الجفاف وتزال عند الاستعمال، ويؤكل الثوم طازجا مدقوقا أو صحيحا مع الأكل لتحسين الطعم، أو مطبوخا مع الأطعمة وإذا استعمل بإفراط فلا بد أن يعقبه انتشار رائحة كريهة مع التنفس من الفم و من الجلد مع العرق إلى أن تتبخر جميع زيوته الطيارة من داخل الجسم وقد يستمر تبخره أكثر من يوم.

ويفيد  الثوم في : –

تخفيف رائحته شرب كأس من الحليب وللثوم دور فعال في علاج الزكام المتكرر والأنفلونزا وذلك نتيجة لطرح نسبة كبيرة من زيت الغارليك عن طريق جهاز التنفس عند تناول الثوم , وله أيضا دور فعال في قتل البكتيريا ومقاومة السموم التي تفرزها.

وتمتد فوائد الثوم إلى مجال الأورام الخبيثة ففي حالة طحنه ينتج مادة تعرف باسم (دياليل) التي تؤدي إلى تقليل حجم الأورام السرطانية إلى النصف إذا ما حقنت بها هذا بالإضافة إلى مواد أخرى تؤدي إلى توقف التصاق المواد المسببة للسرطان بخلايا الثدي.

ويزيد الثوم مناعة الجسم ضد الأمراض، ويكسبة نشاطا وحيوية ويزيد حرارة الجسم، ويفيد فى حالات الأمراض المعوية ويطهر الأمعاء ، خصوصا عند الأطفال ويفيد مرضى البول السكرى كثيرا فى وقايتهم من مضاعفات المرض.

وقد بينت التجارب العلمية التى جرت في اليابان على الحيوانات أن تناول أقراص أو مضافات الثوم تؤدي إلى زيادة في إفراز مادة “نورايبينفرين” التي تسرّع عمليات هضم الدهنيات، كما اثبتت دراسات موثقة أهمية الثوم في خفض نسبة الكوليسترول في الدم، ومن هذه الدراسات دراسة ألمانية أكدت أن استخدام الثوم لمدة 12 أسبوعا يؤدي لخفض نسبة الكولسترول في الدم إلى 12% والدهون الثلاثية إلى 17%.

ولم تقتصر فوائد الثوم التي أكدتها الدراسات على هذا فقط، فقد ثبت دوره الفعال في تقليل احتمالات حدوث تسمم الحمل الناتج عن ضغط الدم ،فضلا عن أنه يساعد على زيادة أوزان المواليد.

والثوم منبه عصبي جيد ويفيد في معالجة تساقط الشعر وفي الإلتهابات الناتجة بعد الولادة ، يضاف إلى ذلك انه يساعد على طرد الديدان والطفيليات من الجهاز الهضمي .

الا ان الاستخدام المفرط للثوم له اضراره ايضا فقد حذرت دراسة من أن الثوم قد يشكل خطرا على صحة مرضى الإيدز وحياتهم بسبب تأثيره السلبي وتعطيله للعلاجات المخصصة لهذا المرض رغم الفوائد العديدة المعروفة عن الثوم.

والثوم مادة غنية جدا إلا أنها تسبب عسر هضم أحيانا ،وتهيجا معويا لذا ينبغي تحاشي الإكثار منه أو تحاشي تناوله من قبل المصابين باضطرابات معوية مثل كسل المعدة وضعفها أو القصور الكلوي.

وبرغم هذة المضار القليلة والتى تخضع فى الاصل الى سوء الاستخدام فإن الثوم يبقى واحدا من أقوى العلاجات الطبيعيه المتوفرة .

نسالكم الدعاء والنصح

عن admin

2 تعليقان

  1. أشكركم جدا على هذه المعلومات فكم هى أفادتنى
    شكرا جذيلا

  2. السلام عليكم انا عندى مشكله عندى الثوم مصاب فى اعلى الورقه مزبله شبه محروقه ويوجد داخل النعنك حشرات ما هى طريقه التخلص من هذا الامراض ارجو الرد يكون على الايميل samh_2070@yahoo.com

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى