الثلاثاء , 6 ديسمبر 2016
أخبار عاجلة
الرئيسية » Agriculture » بساتين » البلح غذاء وشفاء
البلح غذاء وشفاء

البلح غذاء وشفاء

البلح غذاء وشفاء : – 

ترتبط النخلة بتراثنا منذ آلاف السنين، فهى رمز للحياة والعمران، وعلامة من علامات الحضارة فى وطننا العربى، ذلك أنها كانت تمثل العنصر الأساسى فى الغذاء والكساء والتعمير، وقد تميزت شجرة النخيل بمزايا جعلت منها رمزا للثبات، والتكيف مع الأحوال المناخية القاسية، إذ تزدهر زراعة النخيل، وتطيب ثماره فى البقاع الذى يسودها طقس متفع الحرارة، قليل الرطوية، لذاك كانت الجزيرة العربية منذ القدم من المواطن الأولى للنخيل، نظراً لطبيعتها الصحراوية طقسها الحار، ويملك وطننا العربى حوالى سبعين فى المائة من أشجار النخيل فى العالم، وينتج أكثر من ثلاثة أرباع الإنتاج العالمى للتمور.

كما يوجد فى العالم اليوم أكثر من مائة مليون نخلة تنتج حوالى ثلاثة ملايين طن من التمور ويصل عمر شجرة النخيل إلى 150 عاماً كما يوجد أكثر من 450 نوع من التمور.

وترجع أهمية هذه الشجرة المباركة لدى العرب والمسلمين لما لها من فوائد جمة : -لا 

النخلة هى الشجرة الوحيدة من بين اأشجار الذى لا يتساقط ورقها.

وهى الشجرة التى حظيت بالتقدير والذكر والاهتمام فى العصور القديمة.

مجدت فى كافة الأديان، فقد ذكرت فى التوراة والإنجيل كما ذكرت فى القرآن نصاً فى 21 آية، وذكرت فى السنة فى أكثر من 300 حديث قال تعالى: (وهزى إليك بجزع النخلة تساقط عليك رطباً جنيا فكلى واشربى وقرى عينا) فقد ورد فى الحديث (أكرموا عمتكم النخلة فإنها خلقت من الطين الذى خلق منه آدم)

من أجناس النخل المتشابهة (التى يصعب التفريق بالعيني المجردة بينهما) ثلاثة هى: –

نخلة التمر – نخلة السكر – نخلة الكنارى

الدول المنتجة : –

يعتمد اقتصاد دول شرق الأوسط وشمال أفريقيا على إنتاج التمر فيشتهر النخيل فى العراق وتونس والجزائر ودول الخليح العربى، حيث زرع النخيل على ضفاف نهرى دجلة والفرات ولكنه زرع بكثرةفى جنوب أفريقيا ووسط وجنوب أمريكا وفى أسبانيا وإيطاليا بجنوب أوروبا، ونظرا لاختلاف الظروف المناخية وتباينها فى مصر فقد انتشرت الأصناف الرطبة والنصف جافة فى مناطق الدلتا ومصر الوسطى بينما تنفرد مصر العليا وخاصة أسوان بوجود الأصناف الجافة.

عن admin

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى