الأحد , 4 ديسمبر 2016
أخبار عاجلة
الرئيسية » Agriculture » بساتين » أهم أسباب الفاقد الاقتصادى لمحاصيل الخضر و الفاكهة فى مصر
أهم أسباب الفاقد الاقتصادى لمحاصيل الخضر و الفاكهة فى مصر

أهم أسباب الفاقد الاقتصادى لمحاصيل الخضر و الفاكهة فى مصر

أهم أسباب الفاقد الاقتصادى لمحاصيل الخضر و الفاكهة فى مصر

تعتبر محاصيل الفاكهة والخضر من أكثر المنتجات الزراعية تعرضاً للتلف خلال مسلكها التسويقى نظراً لطبيعتها ومدى تأثرها بالعوامل الطبيعية المختلفة مما جعل من مشكلة الفاقد فى تلك المحاصيل من ال مشكلات الاقتصادية التى تضر بالإقتصاد القومى.

تعريف فاقد ما بعد الحصاد لأهم المحاصيل الزراعية : –

يتعرض الإنتاج الزراعى إلى فقد جزء كبير من مختلف المحاصيل سواء الحقلية منها أو البستانية خلال مسلكها التسويقى من أماكن الإنتاج إلى مناطق الاستهلاك يمثل نقصاً فى الدخل الزراعى القومى والدخل الفردى، وهذا الفقد هو عبارة عن النقص المتحقق فى وزن المحصول ويعبر عنه بالفاقد الفيزيقى فى مرحلة ما بعد الحصاد تمييزاً له عن الفاقد التسويقى الذى يعبر عن النقص المتحقق فى وزن المحصول خلال مراحلة التسويقية المختلفة والتى تبدأ من المزرعة حتى تصل إلى المستهلك.

وقد يعبر عنه بالفاقد التسويقى الكلى تفرقة بينه وبين الفاقد التسويقى الجزئى الناتج عن بيع المحصول بأقل من الثمن المحدد له نتيجة لعدم مطابقته مواصفاته لمثيلاتها القياسية أو لتلف جزء منه ويمكن تعريف الفاقد بأنه مقدار النقص فى كمية السلعة المتاحة للاستهلاك، وهذا المفهوم يختلف عن مفهوم التلف والذى يعبر عن العطب أو الفساد الفيزيقى والذى يصيب السلع لأسباب عديدة يصعب قياسها بدقة ويأخذ الفاقد عدة صور مختلفة هى:

الفاقد الكمى لمحاصيل الخضر و الفاكهة : –

ويعبر عن النقص فى الكمية المعروضة من السلع بسبب التلف أو العطب أو التبريد أى نتيجة النقص فى وزن السلعة.

الفاقد الطبيعى لمحاصيل الخضر و الفاكهة : –

يحدث نتيجة مهاجمة الطيور والحشرات والقوارض لجزء من المحصول بجانب المحتوى المائى للثمار نتيجة التخزين، وبوجه عام يصعب تقدير كمية هذا الفاقد.

فاقد اقتصادى لمحاصيل الخضر و الفاكهة : –

ويقصد به النقص فى القيمة النقدية للمحصول نتيجة فروق درجات الجودة ونوعية المحصول.

الفاقد النوعى لمحاصيل الخضر و الفاكهة : –

ويقصد به التدهور الذى يحدث فى مواصفات اسلعة المنتجة قياسياً بالمواصفات المعيارية وما يترتب على ذلك من انخفاض أسعارها وبالتالى قيمتها التسويقية، ويرجع هذا النوع إلى عوامل بيولوجية مثل الأمراض والحشرات والتلوث البيئى وبعض أنواع الفطريات الت تنشط فى درجات الحرارة المنخفضة، وهذا النوع من الفاقد لا يمكن تقديره إلا بالاعتماد على التحاليل الكيميائية من خلال مستويات قياسية للجودة من حيث تغير اللون أو الطعم أو الرائحة أو تلوث المبيدات.

الفاقد الغذائى لمحاصيل الخضر و الفاكهة : –

ويقصد به انخفاض فى القيمة الغذائية للمحصول نتيجة النقص فى الوزن  والجودة معاً وبالتالى يصعب تقدير هذا النوع من الفاقد، وهناك اتجاهين  رئيسين الأول منهم يهتم بدراسة أسباب الفاقد على مستوى المزرعة والعوامل المؤثرة عليه، بينما الإتجاه الثانى يتناول أسبابه التسويقية على مستوى تجار الجملة وعلى مستوى تجار التجزئة فى الأسواق المختلفة، ويعتبر الفاقد الذى يحدث فى المحاصيل الزراعية الغذائية ذو أهمية خاصة نظراً لما يرتبط به من تقلص فى نصيب الفرد وبالتالى انخفاض الدخل الفردى والذى يعكس انخفاض مستوى المعيشة.

أهم العوامل المسببة للفاقد على مستوى المزرعة لمحاصيل الخضر و الفاكهة : –

تم تقسيمها إلى أربعة مجموعات رئيسية هى مجموعة العوامل البيولوجية والحيويو، مجموعة العوامل التكنولوجية والفنية ومجموعة العوامل الاقتصادية والاجتماعية ومجموعة العوامل الطبيعية حيث تشمل المجموعة الأولى مختلف أنواع الآفات والحشرات والنيماتودا والقوارض والحشائش بالإضافةإلى الأمراض الفيروسية، هذا وتشكل مجموعة العوامل التكنولوجية والفنية استعمال الآلات الحديثة فى خدمة الأرض وكذلك استعمال الوسائل الحديثة فى كافة الخدمات التسويقية من جمع وفرز وتعبئة وتخزين خاصة لمحاصيل الخضر والفاكهة.

فى حين تشمل مجموعة العوامل الاقتصادية والاجتماعية ضآلة الأسعار المزرعية وعدم إمكانية استخدام الأساليب الحديثة فى الإنتاج والتسويق، وانخفاض المدخرات الفردية وقلة التسهيلات الإئتمانية اللازمة لإدخال المستخدثات الزراعية العلمية وقصور دور الإرشاد الزراعى فى الريف، وتتمثل المجموعة الرابعة فى العوامل الطبيعية والتى لها تأثير على زيادة معدل الفاقد للمحاصيل وهى درجات الحرارة، الرياح، الأمطار، حيث درجات الح رارة المرتفعة تعمل على زيادة معدل التنفس للثمرة مما يفقدها الكثير من صفاتها ونضارتها وحيويتها، وبالتالى تقلل من وزنها عن طريق زيادة نسبة التمثيل الغذائى لها.

العوامل المسبب للفاقد فى مرحلة ما بعد الحصاد لمحاصيل الخضر والفاكهة خلال المراحل التسويقة المختلفة : –

تم تقسم هذه العوامل إلى ثلاث مجموعات رئيسية هى:

أولاً: تحديد المرحلة المثلى لنضج المحصول.

ثانياً: مجموعات الأضرار الميكانيكية والفنية.

ثالثاً: مجموعة الأضرار الناتجة خلال مرحلة التخزين.

المسالك والتكاليف والكفاءة التسويقة للمحاصيل الزراعية : –

يختلف المسلك التسويقى للمحاصيل المختلفة تبعاً لاختلاف الأنواع والأصناف من ناحية وتبعاً للطلب سواء كان طلباً محلياً أو عالمياً، والحالة التى تطلب عليها السلعة سواء كانت طازجة أو مصنعة من ناحية أخرى، لذا لابد وأن تظهر مدى الأهمية التى تلقى على عاتق النظام التسويقى والذى يقوم بأداء الخدمات التسويقية للمنتج حتى يصل إلى المستهلك بالشكل المرغوب والسعر المناسب والمكان الذى يفضله.

ويقصد بالمسلك التسويقى السبيل الذى تسلكه السلعة من المزرعة حتى الوصول إلى المستهلك النهائى فى الصورة والزمان والمكان وفى أفضل درجة جودة وبأقل تكلفة، ويأخذ المسلك التسويقى أربعة صور رئيسية تتمثل الأول فى الاتصال المباشر بين المنتج والمستهلك دون وسيط، وتعد هذه الصورة أقصر القنوات التسويقية، وتحقق هذه الصورة للمنتج هامش ربح كبير وذلك لانعدام الهوامش التسويقية وتسلك الكثير من المشروعات ذلك السبيل مثل وزارة الزراعة، مشروعات القوات المسلحة المتمثلة فى جهاز مشروعات الخدمة الوطنية وقطاع الأمن الغذائى، مشروعات الشرطة والمزارع الخاصة مثل مزارع الصالحية والنوبارية ومزارع دينا وغيرها وهو ما يسمى التسويق الرأسى من خلال المنافذ التسويقية المنتشرة لها فى بعض أنحاء الجمهورية والمسلك الثانى يتم فيه الإتصال بين المنتج والمستهلك عن طريق غير مباشر من خلال  وسيطين الأول تاجر الجملة والآخر هو تاجر التجزئة، حيث يحصل تاجر الجملة على السلعة عن طريق كبار المنتجين أو الوسطاء أو عن طريق ما يقوم بتجميعه من مراكز الإنتاج وذلك إما بالشراء المباشر أو وفقاً لتعاقدرات توريدية من المزارعين ويقوم تجار الجملة بتصريف الإنتاج مقابل عمولة محددة يحصلون عليها.

بينما يختص المسلك التسويقى الثالث بالمحاصيل التى تستهلك مصنعة، حيث يتضمن مسلكها تداول السلعة من المنتجين إلى المصانع إلى تجار الجملة فتحار التجزئة للمستهلكين وذلك المسلك يناسب كبار المنتجين ولا يتناسب مع صغار المنتجين لما يستلزمه من وظائف  وخدمات تسويقية كثيرة تشكل عبء كبير على كاهله لا يقدر على تحمله ولا يكون فى النهاية مجزى له، بينما يقتصر المسلك الرابع على تحريك السلعة من المنتجين إلى المصدرين للأسواق الخارجة مباشرة وهذا المسلك أيضاً يناسب كبار المنتجين.

تقدير فاقد الكميات المعروضة لبعض المحاصيل فى السوق المحلى : –

التقدير الكمى والقيمى للفاقد فى بعض محاصيل الخضر عام 2007: تعتبر الطماطم من محاصيل الخضر الهامة حيث بلغت مساحتها نحو 537 ألف فدان عام 2007، بنسبة تقدر بنحو 45.58% من اجمالى المساحة المزروعة بالخضار والتى قدرت بنحو 1178 ألف فدان فى عام 2007، يليها فى المركز الثانى محصول البطاطس بنسبة بلغت نحو 21.8% ثم الفلفل ثالثاً بنسبة بلغت 8.06% ، وفيما يتعلق بحجم الفاقد قدر الفاقد فى محصول الطماطم بنسبة بلغت 67.37% من جملة الفاقد فى أنواع الخضر المختلفة والمقدرة بنحو 2194 ألف طن لعام 2007، وبلغ الفاقد من محصول البطاطس نحو 290 ألف طن بنسبة بلغت نحو 13.22 % فى عام 2007، وقدرت قيمة الفاقد فى محصولى الطماطم والبطاطس بالأسعار المزرعية لعام 2007 نحو 897 مليون جنيه، 262 مليون جنيه على الترتيب أى بنسبة 61.68% ، 18.87% من القيمة الإجمالية للفاقد فى أنواع الخضر المقدرة بنحو 1466 مليون جنيه لعام 2007

التقدير الكمى والقيمى للفاقد فى بعض محاصيل الفاكهة عام 2007 : –

تعتبر الموالح من أهم محاصيل الفاكهة فى مصر حيث تشغل مساحة بلغت فى جملتها نحو 344 ألف فدان عام 2007، بنسبة بلغت نحو 27.63% من جملة مساحو أنواع الفاكهة المقدرة بنحو 1245 ألف فدان فى عام 2007 وتعتبر فى المركز الأول.

ويأتى محصول العنب فى المركز الثانى من حيث المساحة المزروعة بنسبة بلغت 11.97% من أجمالى المساحة المزروعة بالفاكهة، ثم محصول المانجو فى المكز الثالث بنسبة بلغت نحو 9.32% من إجمالى لمساحة المزروعة بالفاكهة عام 2007، وقدر إجمالى الفاكهة لعام 2007 بنحو 16242 مليون طن، حيث جاءت الموالح أولا بنسبة قدرة بنحو 19.30% فى حين جاء محصول المشمش فى المركز الأخير بنسبة قدرت بنحو 0.62% من أجمالى إنتاج الفاكهة.

وقدرت قيمة الإنتاج من محصولى الموالح والعنب بنحو 4254 ، 2818 مليون جنيه على الترتبي بنسبة قدرت بنحو 22.16% ، 14.68% على الترتيب من القيمة الإجمالية للفاكهة لعام 2007، وقدرت كمية الفاقد من الموالح والعنب بنحو 394 ، 231 ألف طن على الترتيب بنسبة بلغت نحو 26.04% ، 15.27% من إجمالى الكمية الفاقدة من أنواع الفاكهة المقدرة بنحو 1513 ألف طن لعام 2007، وبلغ قيمة الفاقد لمحصول العنب والموالح نحو 5.347 ، 4.384 مليار جنيه على الترتيب بنسبة بلغت نحو 20.71%، 16.98% من القيمة الإجمالية للفاقد لأنواع الفاكهة المختلفة، ويتضح أن كمية الفاقد فى الخضر والفاكهة بلغت نحو 3.707 مليون طن بقيمة بلغت نحو أربع مليارات جنيه، وهو يمثل خسارة فادحة للاقتصاد القومى.

عن admin

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى