الأحد , 26 فبراير 2017
أخبار عاجلة
الرئيسية » Agriculture » أمراض ووفاية النبات » ذبابة و نيماتودا الزيتون
ذبابة و نيماتودا الزيتون

ذبابة و نيماتودا الزيتون

ذبابة ثمار الزيتون

عرفت اشجار الزيتون منذ اقدم العصور ونظرا للظروف البيئية فى المناطق المستصلحة الجديدة فقد زادت المساحة المنزرعة بالزيتون بسرعة خلال السنوات

الاخيرة خاصة فى المناطق التى تعتمد على الرى بمياه الابار الجوفية ومع التوسع فى زراعة الزيتون باصنافه المختلفة بدا ظهور المشاكل المرضية

والحشرية المؤثرة على انتاجية الاشجار. وتعتبر ذبابة ثمار الزيتون من الافات التى تهدد محصول الزيتون فى كثير من مناطق زراعته حيث قد تقضى على

معظم المحصول ويصبح الزيت المستخرج من الباقى غير صالح للاستهلاك وهى الافه الاولى فى حوض البحر الابيض المتوسط وتصيب جميع اصناف الزيتون

ولا تصيب الا ثمار الزيتون (اى انها وحيدة العائل) من مرحلة العقد حتى مرجلة النضج.

دورة الحياة : –

وتتميز الحشرة الكاملة لذبابةثمار الزيتون بان لونها العالم اصفر كستنائى طولها 0.5 سم ذات اعين كبيرة لامعة واجنحتها ذات عروق بنية فاتحة تضع الانثى

البيض فى ثمار الزيتون العاقد حديثا فى الربيع وبداية الصيف بمعدل بيضة واحدة لكل ثمره والبيضة اسطوانية الشكل ذات لون ابيض سمنى طولها حوالى

خمسة وسبعون مم فى طرفها ما يشبه الصرة وهى تفقس بعد 3-7 ايام لتعطى يرقة بيضاء مخروطية يصل طولها الى 7-8 مم تتغذى على لب الثمرة محدثة

انفاقا وتتحول منطقة الاصابة للون البنى ثم تتعذر اليرقة داخل الثمرة وتتحول الى عذراء برميلية ذات لون بنى مصفر وطولها حوالى 4 مم وتمضى البيات

الشتوى فى التربة او شقوق الاشجار او داخل الثمرة المتساقطة. وتتحول العذارى الى حشرات كاملة فى الربيع وبداية الصيف حيث تنشط وتتزاوج وتعيد دورة

الحياة.

الاضرار والمكافحة : –

تؤدى تغذية يرقات ذبابة ثمار الزيتون على لب الثمار الى سقوط الثمار قبل نضجها وخسارة جزء من المحصول بجانب انخفاض نسبة الزيت فى الثمار المصابة

بنسبة قد تصل الى 25% مع زيادة حموضه الزيت الناتج وتدنى مواصفاته وعدم صلاحية الثمار المصابة للتخليل.

ولمكافحة هذه الافه والتقليل من اضرارها يتبع ما يلى:

1- جمع الثمار الساقطه اولا باول والتخلص منها للتخلص من البيض واليرقات والعذارى الكامنه بها.

2- حرث الارض بعد جمع الثمار وفى بداية الربيع اتعريض الحشرات الداخلة فى البيات الشتوى للظروف الجوية واعدائها الطبيعية.

3- زراعة الاصناف الاقل قابلية للاصابة.

4- مكافحة الحشرات باستخدام الجاذبات الغذائية مع الملاثيون او الليباسيد, ورش الجهات الجنوبية للاشجار فى خط وترك خطين بدون رش.

5- رش اشجار الزيتون مرتين الاولى فى بداية شهر يونيو, والاخرى قبل منتصف اغسطس بمادة سومثيون بمعدل 125 سم3/ 100 لتر ماء.

6- وينصح الرش بمادة اللانيت بمعدل 50 جم / 100 لتر ماء, فى حالة ظهور اصابة شديدة خلال شهرى سبتمبر واكتوبر ويراعى عند اجراء المكافحة الكيماوية

اتخاذ كل الاجراءات اللازمة لحماية وسلامة عمال الرش.

النيماتودا : –

عادة ما يذهب معظم المزارعين الى حقولهم ليفاجئوا من وقت لاخر بوجود  مجموعة او منظطقة من النباتات المتقزمة, ذات اوراق خضراء مصفرة وثمار

صغيرة, ولا تكون هناك اى اعراض مرضية, او اى اثار لوجود الافات الحشرية, كما ان استخدام الاسمدة والرى كانا بطريقة منتظمة وصحيحة..فما الذى حدث؟

وجد ان هناك العديد من انواع النيماتودا Eelworms, اضافة للعديد من العوامل الاخرى مثل تماسك التربة الناتج من عمليات الحرث غير المناسبة, وتشبع

التربة بالماء, والامراض الفيروسية تكون مسئولة عن ظهور اعراض مرضية غير متخصصة, فوق او تحت سطح التربة, على العكس فى كثير من الامراض

النباتية والافات الحشرية الاخرى التى تسبب اعراضا مميزة وواضحة. ان المظهر الوحيد للاصابة بالنيماتودا يبدو فى عدم التوزيع المتجانس للاضرار فى

المزعة, ومع ذلك فان التفتيش والفحص الجيد للحقل قد لا يؤدى الى ملاحظة اعراض اصابة بالنيماتودا, مع اننا لا نقلل من اهمية النيماتودا المتطفلة على

النبات وتاثيرها على المحصول. ان عدم القدرة على رؤية النيماتودا الا ميكروسكوبيا نتيجة لحجمها (الطول من 0.5-1.5 مم)و (القطر من 30-50 ملليميكرون)

يؤدى الى اكتشاف الاصابة بالنيماتودا يكون متاخرا جدا, والحقيقة ان النيماتودا تعيش فى التربة, وتضر بالجذور مباشرة. ونظرا لان دورة حياة النيماتودا قصيرة

ومعدل تكاثرها عال جدا فان هذا يعنى ان تجمعاتها تكون ذات اعداد كبيرة للغاية, وبالتالى فان الضرر المتوقع حدوثه لا يمكن تحمله لفترة طويلة. وعلى الرغم

من ذلك فان تكرار زراعة المحاصيل الكثيفة مثل الخضروات وخاصة البطاطس والقطن يزيد من تعدادها, وبالتالى خطرها, وايضا تؤدى اصابة النباتات المعمرة

كاشجار الفاكهة مثل الموز والعنب والموالح الى اصابتها بدرجة سيئة.

كيفية قيام جذور النباتات المصابة بالنيماتودا بوظائفها : –

تتغذى انواع النيماتودا المختلفة على محتوى خلايا الجذور المصابة بمساعدة الفم الرمحى, محدثة اضرارا مرئية تتمثل اساسا فى ظهور البقع الميتة فى

انسجة القشرة او حدوث الاورام او ايقاف النمو, او موت قمم الجذور وتشوة النظام الجذرى, التفرع الزائد, وتعوق كل هذه الاضرار الجذور المغذية من القيام

بوظائفها وتسبب موتها. كما تتغير الوظائف الفسيولوجية للجذور نتيجة تاثيرها ايضا بالتاثير الكيماوى للنيماتودا, وتق الكفاءة الوظيفية للجذر, والتى تصاحب

على نحو قاطع باضطراب شديد فى امتصاص الماء والغذاء. وتعتبر اجزاء الجذور المتاثرة نتيجة الاصابة بالنيماتودا مداخل لكائنات التربة الدقيقة الاخرى, مثل

الفطر والبكتيريا, واهم الفطريات التى تدخل من هذه المناطق فطريات الفيوزاريوموالفرتسليوم والبيثيم, وبالتالى تزداد اضرار الجذور, كما يؤدى انتشار مناطق

الانسجة الميتة Necroses بسرعة فى الجهاز الوعائى الى اتلافه مباشرة واعاقة الامداد المائى والغذائى, وتكون النتيجة تعفنا كاملا للجزء المصاب من الجذر.

مظاهر اضرار الاصابة بالنيماتودا:

1- ظهور اعراض نقص العناصر على النموات الحديثة لكل المحاصيل القابلة للاصابة.

2- الاجهاد المائى وتقليل الامتصاص الغذائى والذبول واختلال اللون.

3- ظهور البقع الميتة على المجموع الخضرى, وحتى موت الافرع كلية.

4- تقزم النموات الحديثة, وصغر حجم الاوراق والثمار, وتاخر نضج الثمار. – وعلى الموز: زيادة سقوط النباتات لتعفن وتاكل الجذور, وعدم النمو المنتظم للثمار

داخل السوباطة, مما يسبب صعوبات اثناء الجمع.

5- تنقل بعض انواع النيماتودا امراضا فيروسية مثل Xiphinema index الذى ينقل فيروس التفاف الاوراق الفيروسى, وفيروسات الموزايك الاصفر للعنب. وغالبا

ما تختفى اعراض الاصابة بالنيماتودا خلف مظاهر وعوامل اخرى مثل: نقص التغذية- نقص الماء- ملوحة التربة- الامراض الفيروسية- مما يجعل المعاملة ضد

النيماتودا تكون عادة غير كافية او متاخرة جدا.

الوسائل الفعالة لمكافحة النيماتودا : –

تبدا مكافحة النيماتودا عند وصول كثافتها لحد معين فى المجموع الجذرى, او التربة, او عند بدء وضوح اعراض الاصابة .

واهم وسائل المكافحة المتكاملة للنيماتودا : –

الفحص المستمر للنباتات والاشجار, وتقدير اعداد النيماتودا من ان لاخر فى الجذور والتربة.

– الدورة الزراعية والتسميد المتكامل والمتوازن لتقوية النباتات.

– استخدام المبيدات النيماتودية, والتى يتوقف  استعمالها على نوع المحصول ومستوى الاصابة, فقد تعامل  النباتات منفردة, او تعامل المزرعة كلها مع

مراعاة عدم الامان الكيماوى لكل مبيد على حدى نظرا لخطورة هذه المبيدات.

هذا وقد ظهرت حاليا بعض المركبات العضوية التى اثبتت فاعليتها فى مكافحة النيماتودا دون ادنى اعتبار لفترة ما قبل الحصاد Pre-Harvest Interval ومن

اشهر هذه المركبات العضيوية مركب دلتا نيما والذى يستخدم بمعدل 20 لتر/ للفدان فى حالة الموز والعنب والمتساقطات وذلك خلال موسم النمو وبمعدل

عشرة لتر/ للفدان فى زراعات الخضر حيث يوضع المركب اثناء الرى بالتنقيط او يرش على سطح التربة بالرشاشة الظهرية, وتتميز هذه المركبات العضوية

بعدم وجود متبقيات سامة فى المحاصيل الزراعية حتى ولو تم الجمع او الحصاد بعدة ايام من المعاملات.

 

عن admin

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى